البرلمانية سعيدة: مسؤول بقطاع الصحة بمراكش طلب مني نشري ثلج لزوج الموتى من عائلتي

 

 

 

بنبرات حزينة، روت النائبة البرلمانية سعيدة أيت بوعلي عن حزب الإستقلال والوحدة والتعادلية، ما عاشته من أحداث مأساوية أثناء وفاة قريبين لها مؤخرا بمدينة مراكش، حيث طلب منها شراء الثلج من اجل المحافظة على جثتيهما، مشيرة إلى أنه وبالرغم من مكانتها بالمجتمع إلا أنها لم تستطع أن تكرم قريبيها بدفنهما فما بالك المواطن العادي.
وقالت سعيدة رئيسة لجنة القطاع الإجتماعية في اجتماع بمجلس النواب حضره وزير الصحة البروفيسور خالد آيت الطالب، على أن مدينة مراكش تختنق، وان الوضع الصحي بها كارثي، مبرزة أن مجموعة من الأحداث شهدها القطاع مما ساهم في تدهوره، ومشيرة إلى قضية إعفاء المدير الإقليمي للصحة بالحمراء، وإسناد منصبه إلى المديرة الجهوية، خطوة غير مقبولة، حيث قالت بهذا الخصوص: على أن "المديرة ما قدها فيل، زادوها فيلة"، وذلك بالنظر إلى كثرة المهام الملقاة على الأخيرة.
وفي نفس السياق، أشارت سعيدة إلى أن إعفاء مدير مستشفى ابن زهر وتركه بدون مسؤول لمدة طويلة كان الوقع السيء على الوضع الصحي به، حيث أشارت في هذا الصدد إلى أنها وقفت على هذه الاختلالات خلال زيارة لها لمستشفى ابن زهر كمواطنة.
وكان الاجتماع مناسبة، فضحت خلالها آيت بوعلي ما يجري في المؤسسات الاستشفائية بمراكش، وخاصة الأكل الذي يقدم للمرضى، مشيرة إلى أن ذاك الأكل يستحي تقديمه للكلاب فما بالك الإنسان، إضافة إلى غياب النظافة، وهو الشيء الذي جعل بعض المرضى يبادرون إلى الطبخ بأنفسهم خلال فترة تواجدهم بالمستشفى من أجل العلاج من كورونا. 
ورغم كل الكوارث التي يعيش على وقعها المستشفى الجهوي ابن زهر، قالت آيت بوعلي، إلا أنه لم يحظى بزيارة من طرف وزير الصحة أثناء تواجده بمدينة مراكش، حيث اعتبرتها مجرد زيارة تقنية حضرها والي جهة مراكش أسفي باعتباره رئيسا للجنة اليقظة إلى جانب المديرة الجهوية للصحة و"شي بركة" من رجال الإعلام، دون إشراك البرلمانيين أو لجنة القطاعات الاجتماعية، التي ظلت  رئيستها (سعيدة) تتواصل مع وزير الصحة منذ بداية الجائحة حول تدهور القطاع الصحي بالحمراء، لكن دون جدوى، لتبعث بعدها برسالة إلى رئيس الحكومة عله يتدخل لإنقاذ مدينة مراكش. 
وأضافت آيت بوعلي، على أن مدينة مراكش، تختنق وقطعت أرزاق ساكنتها بعد توقف القطاع السياحي بمدينة مراكش، مستغربة في هذا الباب، من زيارة وزيرة السياحة للمدينة دون إشراك ممثلي جميع القطاعات المرتبطة بالمجال السياحي.
ومن جانب آخر، ذكّرت آيت بوعلي بمشروع مستشفى بمنطقة سيدي يوسف بنعلي التي تضم حوالي 160 ألف نسمة، حيث قالت على أن بناءه سيخفف من الضغط الذي يشهده المستشفى الجهوي ابن زهر، مشيرة إلى أن حتى البناية التابعة لمستشفى ابن طفيل، والتي تضم 300 سريرا ومتوقفة منذ مدة بسبب المصاعد، فتشغيلها سينهض أيضا بالقطاع الصحي بمدينة مراكش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
error

مرحبا بك في موقعنا مراكش الإخبارية شارك اخبارك