برلمانيو مراكش يلتزمون الصمت في عز الازمة ويجرون انتقادات لاذعة

في الوقت الذي تعالت فيه مطالب الشارع المراكشي وكذا الفعاليات الجمعوية لانقاذ مدينة مراكش، التي تسير نحو المجهول، بفعل تداعيات جائحة كورونا، وكذا ما باتت تعيش ساكنتها على وقعه من معاناة بمستشفيات المدينة، جراء فقدان السيطرة على الوضعية الوبائية، يتسائل المراكشيين عن دور برلمانيي المدينة، الذين تم انتخابهم للدفاع عن القضايا التي تضر القاطنين بمدينة النخيل، وايصال معاناتهم لقبة البرلمان.

واستغربت فعاليات من الصمت الغير مفهوم لبرلمانيي المدينة، الذين غابوا عن الانظار في الوقت الذي تحتاج فيه ساكنة المدينة الحمراء إليهم، لتنبيه الوزراء في حكومة سعد الدين العثماني بالوضعية المزرية لجل القطاعات بمراكش، خاصة قطاع الصحة الذي انهار، وهو ما وثقته شرائط فيديوهات وصور ملتقطة من جنبات وداخل مستشفى ابن زهر المخصص لمرضى كورونا، والتي اساءت لصورة مراكش على الصعيد الوطني والدولي، وعرت عن الواقع الحقيقي لهذه المدينة.

ولم يسجل بقبة البرلمان طيلة الايام الماضية أي تساؤل او استفسار من برلمانيي مراكش للوزراء، بخصوص ما تعرفه المدينة من كساد اقتصادي وانهيار للوضع الصحي، وهو ما جر وابلا من الانتقادات اللاذعة على برلمانيي المدينة، الذين يجري البحث عنهم في مختفون عبر صفحات موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

ويشار أن مراكش يمثلها بقبة البرلمان خمسة أعضاء عن حزب العدالة والتنمية، وهم كل من يونس بنسليمان، والبشير طوبة، ومحمد العربي بلقايد، وأحمد توفلة، ويوسف ايت الحاج لحسن، وثلاثة من حزب الاصالة والمعاصرة، وهم، فاطمة الزهراء المنصوري، وجميلة عفيف، وعمر خفيف، فيما حزب الحركة الشعبية ممثل برشيد بن الدريوش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
error

مرحبا بك في موقعنا مراكش الإخبارية شارك اخبارك