رشيد بنشيخي: تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي لشباب الحوز يقتضي اعتماد مقاربة طموحة

قال رشيد بنشيخي، عامل اٍقليم الحوز، اٍن إنجاز البرنامج الثالث المتعلق بـ”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب” يقتضي اعتماد مقاربة طموحة من أجل تكريس مكتسبات المرحلتين السابقتين واللتين سمحتا بدعم الأنشطة المدرة للدخل مع العلم أن بعضها يعاني من صعوبات في تسويق المنتجات أو ملائمة المنتجات مع متطلبات السوق.”

وجاء ذلك خلال ترأس عامل الاقليم، أمس الاثنين، لأشغال الاجتماع الأول للجنة التنسيق الإقليمية، بحضور ياسين المسفر مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش اسفي، و أعضاء لجنة التنسق الاقليمية و فاعلين اقتصاديين، حول “برنامج دعم الاندماج الاقتصادي للشباب.”

وأضاف بنشيخي في كلمة له بالمناسبة، “اٍن هذا البرنامج  إلى ترسيخ ثقافة جديدة لخلق قيمة مستدامة عبر تبني ”مقاربة المشروع” وتيسير تعبئة الفاعلين ضمن منظومة المبادرة ونشر الممارسات الجيدة، وذلك من خلال ثلاث رافعات أساسية، تهدف أولها إلى تحسين الفعالية عن طريق مواكبة حاملي المشاريع من طرف مستشارين في ميدان المقاولة، فيما تهدف الرافعة الثانية إلى الرفع من إمكانيات تشغيل الشباب وخاصة من خلال برمجة دورات تكوينية لفائدتهم، أما الرافعة الثالثة، فتتوخى من خلال مقاربة شمولية الرفع من فعالية “دور الوساطة” بين العرض والطلب في سوق الشغل.”

و يندرج هذا الاجتماع في اطار االمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية  الهادف إلى تحسين ولوج هذه الفئة إلى الإمكانات الاقتصادية المتاحة بالاقليم.

وقال بنشيخي، “اٍن البرنامج الثالث المتعلق بـ”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، يهدف بالأساس إلى تعزيز فرص الشغل لفائدة الشباب وإنعاش الحس المقاولاتي إضافة إلى اعتماد جيل جديد من المشاريع التي تساهم في تثمين الإمكانات والمؤهلات المحلية وذلك عبر تبني مقاربة سلاسل الإنتاج.”

وأوضح عامل الإقليم، أن برنامج دعم ريادة الأعمال وترسيخ روح المبادرة يسعى إلى وضع تجربة نموذجية لنشر وتعميم البرامج العمومية الخاصة بدعم ريادة الأعمال من خلال فاعلين مهنيين جمعويين من أجل ضمان قدر أكبر من المستفيدين عن قرب مع الحرص على ضمان مستوى من الجودة في الدعم المقدم عن طريق احترافية الفاعلين وتتبعهم وتقييم أعمالهم؛ وكذا وضع آلية لتقديم الدعم التقني والمالي تمكن من تبسيط مختلف الإكراهات التي تعيق تنمية وتطوير ريادة الأعمال لدى الشباب.

وفي ذات السياق، فاٍن برامج المرحلة الجديدة  يعتمد على منهجية قائمة على الحكامة الرشيدة، تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من التماسك والفعالية، من خلال العديد من الركائز، بما في ذلك اعتماد ثقافة تشاركية، تجديد آليات الحكامة، واعتماد السياسة التعاقدية ونظام الشراكة المتجددة، وإسناد الإدارة المتكاملة للمشروعات لضمان التقارب بين البرامج القطاعية المختلفة.

يشار الى أن اٍقليم الحوز كان سباقا في وضع اللبنات الأولى للبرنامج الثالث وذلك عبر ثلاث محاور، ويهم المحور الأول، دعم تشغيل الشباب، ويروم توفير فرص الشغل عبر مواكبة الشباب لإدماجهم في سوق الشغل وتنمية قدراتهم، وقد تم بهذا الخصوص اختيار فضاء بتراب جماعة أمزميز من اجل استقبال شباب إقليم الحوز الباحثين على فرصة أول عمل من خلال تعزيز قابلية الشغل لديهم، وذلك بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بتحناوت  ANAPEC)). ولتحقيق هذه الأهداف تم توقيع اتفاقية بين الوكالة واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية للحوز، في انتظار تهيئة وتجهيز هذا الفضاء وتعيين مقدم خدمات لتسييره.

كما يهم المحور الثاني، دعم ريادة الأعمال، دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة ) TPME) الحديثة الإنشاء وذلك من خلال نشر ثقافة التشغيل الذاتي وذلك بدعم المقاولين الشباب قبل وبعد إنشاء المشاريع لمساعدتهم على تحقيق الفعالية و النجاعة المطلوبة، عن طريق تقريب الخدمات من الباحثين عن شغل والمقاولات وحاملي مشاريع التشغيل الذاتي، وذلك بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار بمراكش  CRI)). ولتحقيق هذه الأهداف تم توقيع اتفاقية بين المركز الجهوي للاستثمار واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية للحوز تم بموجبها إحداث فضاء للتشغيل بتراب جماعة تحناوت، في انتظار تهيئة وتجهيز هذا الفضاء وتعيين مقدم خدمات لتسييره.

أما فيما يخص دعم الشباب لإنشاء المقاولات، فقد تم توقيع اتفاقيات إطار واتفاقيات خاصة مع مقدمي الخدمات من جهة واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية للحوز من جهة أخرى من اجل تنفيذ البرنامج الجهوي لدعم تنمية ريادة الأعمال برسم الفترة .2023-2020

ارتباطا بنفس الموضوع، فاٍن المحور الثالث سيخصص الدعم لفائدة التعاونيات وحاملي للمشاريع المنبثقة من نتائج تحليل سلاسل الإنتاج والمندمجة، في إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وذلك عبر المواكبة والمساعدة التقنية (دعم لإنشاء التعاونيات، وشهادات الجودة، وما إلى ذلك…).

وسارعت الأطراف المتعاقدة الى تنفيذ برنامج سنة 2020، اٍذ عملت  في مرحلة ما قبل إنشاء المقاولة على استقبال 227 مشروعا، و 49 مشروعا ما بعد إنشاء المقاولة، في حين بلغت نسبة تقدم البرنامج إلى غاية 30 يوليوز 2020:

  • مرحلة ما قبل إنشاء المقاولة: 37 مشروعا.
  • مرحلة ما بعد إنشاء المقاولة: 19 مشروعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
error

مرحبا بك في موقعنا مراكش الإخبارية شارك اخبارك