من معاناة الجبل ، التراجيديا المخجلة..

التراجيديا المخجلة::::

فصل الشتاء هو لحظة من لحظات الليالي الباردة خصوصا في اعالي الجبال الشامخة ، حيت اناس فيها تغادرهم الإبتسامة مع دخول صفعة جديدة من البرد القارس ، فالكل في حجرته او في كوخه الصغير يبحت عن الدفئ ،أطفال قد انهكهم البرد وشردهم المطر والثلوج ،حيت هذه الاخيرة تعزل القرى وتقتل الرضاع والحوامل ومسنين ، وطرقات تصدعت بل قناطر انهارت وارواح تفارق الحياة نتيجة انهيار المنازل الترابية والمسقفة بالخشب ،لتحمل على نعش خشب الى دار البقاء .
عندما تشير الساعة الى الثانية عشر من ليلة بينما الكل منا في حجرته يضيف الغطاء الثاني والتالت بل والرابع كي لا يسمح للبرد القارس بالتسلل والوصول إليه ،هناك اطفال في أعالي الجبال همه الوحيد والاحد البحت عن نصف قماش يضعه على نصف جسمه الذي انهكه البرد والفقر ، يتألمون كتيرا من شدة وقسوة الحياة خصوصا في هذا الفصل .
فرفقا يا سادة بهؤلاء الأبرياء ، كلنا نعلم ان الجهات المعنية لم تبحت قط عن سبيل أو مخرج يوصل الدفئ إليهم بل حتى أن تساعدهم عن الظغوطات التي تجتاحهم صباح مساء ، هم يعلمون جيدا أن البنيات في العالم القروي غير مؤهلة جدا لإستقبال هذا الفصل وذلك الفيض من الخير ، لكن علي أنا وانت وأنت وهذا وذاك أن نكون في الواجهة ونساعد قدر المستطاع للتخفيف من معاناة هؤلاء ، والمساهمة تكون اولا بالإحساس بهم .
كتيرون هم من يستقبلوا هذا الموسم اي موسم الشتاء بنوع من الفرح والسعادة والذي يحس فيه بحنان المطر وبمنظر الثلوج يركض تحت المطر ويسافر مئات كلومترات فما فوق ليراشق بكريات الثلج ويصنع منها رجل التلج المشهور ويلتقط معه صورا تدكارية تؤرخ له ذلك السفر الى تلك المنقطة في منتهى الشعادة ، ويغفل فئة من الناس ومعاناتهم وقسوة الحياة عليهم في تلك المنطقةالتي كانت سبب في سعادته وفرحه ، لم يرعى لهم ، لم يلاحظ قط أنه قد خدش مشاعرهم أمام اعينهم ،حيت الشتاء والتلج تخترق منازلهم من كل صوب وبرد يعض في اجسادهم ويعريهم ويزيل عنهم غطاء الستر المزعوم
فرفقا يا سادة بهؤلاء

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *