عورة جسدية و احتفال بتقليد الوثنية

في كل سنة من الشهر الثاني من السنة الميلادية يحتفل العشاق بعيد (الحب) أو الفلنتاين, و هو ذا أصل وثني, لا يحتفلون بالمناسبات العظيمة و المهمة التي تعتبر تقاليد العرب, كلما كان ما يؤيد أفكارهم التي غزت عقول شبابنا ببراثيين لا مخرج منها.

يصادف هذه السنة بث أخبار حول إلغاء قانون تشريع العلاقة غير الشرعية بدعوى الحرية الفردية, و في حكومة إسلامية, هناك من ينادي ب ضد القانون, مقالنا لهذه السنة يحتفي بالحب و الجميل  و الجمال في كل الأيام ليس فقط هذا اليوم الذي وضعوا له لون و شعار.

هل تعلمون ما هي مضاعفات إلغاء القانون؟

 أول شيء يمكننا الحديث عنه هو تخالط الأنساب, فالأب سيصبح أخا لابنه و الأخ أبا لحفيدته, و سنصير كالحيوانات المفترسة, تفترس و تلبي غريزتها هذا كله باسم ما يدعى “حرية فردية” هل الحرية الفردية تسمح لك بممارسة الرذيلة خارج الشرع و القانون, إن كانت حرية فردية عاشر أمك و  لبيها, كل هذه أفكار لا دينية و ليست من الدين و ضد الدين, قلت ضد الدين و ليس ضد الاسلام, لأن كل الشرائع و المعتقدات لا تقبل تخالط النسب, لأن تخالطه سيسبب الفتنة بين الأولاد و الأحفاد و الأسباط.

ثانيا, زوال النعمة لكثرة الهرج و المرج لأن كل المال سيكون مصيره الضياع في الحرام و من أجل استئجار قطعة لحم و هذا لا يقبله الدين.

ثالثا, كثرة الجرائم بسبب الفتنة و المخدرات التي ستتسبب في فقدان العقل و بالتالي سنكثر من بناء السجون و المخافر و المحاكم و مستشفيات الأمراض العقلية و الطب النفسي سيكون في أبهى زمن له حيث سينتعش بفضل اكتشاف كل الخبث الذي سيكون, لماذا نتبع أفكار الماسو نية التي تحاول دائما جعلنا خارج الفطرة؟

في ذكرى الفلانتين الذي يحاولون جعله إله من آلهة الإغريق, كديونيزوس الذي كان يجلب الخمر و هيرا و هوميروس و غيرهم, هل نحن في زمن الوثنية؟ أم يجب علينا العودة إلى الفطرة الدينية؟ قالوا أن العلاقات حرية فردية كلا إنها فقط فرضية, يمرضون بالأورام السرطانية, و الولايات الأمريكية العرب لهم في تبعية, إلى أين نحن سائرون؟ هل هكذا كان العرب حاكمون حتى أصبحنا اليوم زائرون, مغادرون متى سنولي لعهدنا نحن المحاربون المغامرون, آه جل العرب يقامرون حتى في الاختبارات يجترون أوراق و هم للغش طاعون.

الفلنتاين 14 فبراير 2021 في زمن الخدعة الشبح الذي جعل العالم يمرض بالسمنة, سمنة بداء الجهل, أرادوا منا الصمود و لكن نسوا أننا نحن من بينينا للأمة عمود و لكن حتما سنعود و للعالم سنقود نحن رواد الكرة الأرضية.

قد يكون بعضنا يتمنى أن تكون مدينتنا مدينة أفلاطونية و هناك من يراها مدينة هتليرية, لك الاختيار, قد تكون من أتباع الأول أو الثاني فتلك هي الحرية الفردية الحقيقية, أما أن يتحكمون في جسدك و يجعلونه مباح للكل بدون أي مبدأ أخلاقي فذلك شأن آخر, نحن ضد إلغائه و لكننا مع عودة الفطرة السليمة التي هي الأساس.

ماذا ينتظرون من أمة أقهرت بمسلسلات العشق و الهيام و الغرام و الحب و نسوا الأبطال الذي كانوا يحبون الأمة و استشهدوا من أجلها, حقا لازالوا يستشهدون تلكم التكتوكيون إلى أين نحن سائرون؟ “كنتم خير أمة أخرجت للناس”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *